عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
242
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
والدرجة الثانية أن يكون الأثاث بقدر الحاجة صحيحا ، ويستعمل ( الآلة الواحدة ) « 1 » في أشياء كثيرة كقصعة يأكل فيها ويشرب ويحفظ متاعه ، والدرجة الثالثة وهي السفلى في ذلك ، أن ( يكون له ) « 2 » بعدد كل حاجة آلة من الجنس الدون ، فإن زاد في العدد أو في نفاسة الجنس أو كان مزينا فقد قيل ( إنه ) « 3 » يخرج بذلك من الزهد إلى الرغبة في فضول الدنيا . ( المهم الخامس ) « 4 » : المنكح وهذا مما اختلف فيه ، فقال قائلون : لا معنى للزهد في أصله ولا في كثرته . ونقل بعض العلماء أن سهل بن عبد الله « 21 * » رضي الله عنه « 5 » ممن ذهب إلى ذلك وقال : قد حببن إلى ( سيد ) « 6 » الزاهدين فكيف ( يزهد ) « 7 » فيهن ؟ يعنى النساء . ( وكان ) « 8 » سفيان بن عيينة « 22 * » رضي الله عنه يقول : كثرة النساء ليس من الدنيا ، لأن عليا « 23 * » رضي الله عنه كان أزهد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له أربع نسوة وبضع عشرة سرية ، وروى ( و ) « 9 » بضع وعشرين سرية . ( وكان ) « 10 » ابن عباس « 24 * » رضى الله تعالى « 11 » عنهما يقول : خير هذه الأمة
--> ( 1 ) في ( ب ) ( الإناء الواحد ) . ( 2 ) ساقطة من ( ك ) . ( 3 ) في ( ط ) ( له ) . ( 4 ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) . ( 5 ) ساقطة من ( ب ) . ( 6 ) ساقطة من ( ب ) . ( 7 ) في ( ك ) ( زهد ) . ( 8 ) بياض في ( ك ) . ( 9 ) الواو ساقطة من ( ب ) . ( 10 ) بياض في ( ك ) . ( 11 ) زيادة من ( ب ) . ( 21 * ) انظر ص 21 . ( 22 * ) سفيان بن عيينة هو أبو محمد سفيان بن الهلالي الكوفي نزيل مكة ، كان عالما ثبتا ورعا مجمعا على صحة حديثه وروايته ، توفى بمكة سنة 198 ه . مرآة الجنان ج 1 ص 416 الطبقات الكبرى ج 1 ص 56 ، حلية الأولياء ج 7 ص 270 . ( 23 * ) انظر ص 242 . ( 24 * ) ابن عباس هو عبد الله بن عبد المطلب القرشي الصاحبى الجليل ولد بمكة ولازم الرسول صلى الله عليه وسلم ، وشهد مع علي الجمل وصفين وكف بصرة وتوفى بالطائف سنة 68 ه ترجمته في مرآة الجنان ج - 1 ص 174 .